الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم ذكر عناد قريش وحرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على إيمانهم، وعرّفه أنهم من قسم من حقت عليه الضلالة، وأنه ﴿ لاَ يَهْدِى مَن يُضِلُّ ﴾ أي لا يلطف بمن يخذل، لأنه عبث، والله تعالى متعال عن العبث؛ لأنه من قبيل القبائح التي لا تجوز عليه.
وقرئ: ﴿ لا يُهدَى ﴾ أي: لا تقدر أنت ولا أحد على هدايته وقد خذله الله.
وقوله ﴿ وَمَا لَهُم مّن ناصرين ﴾ دليل على أنّ المراد بالإضلال الخذلان الذي هو نقيض النصرة.
ويجوز أن يكون ﴿ لاَّ يَهِدِّى ﴾ بمعنى لا يهتدي.
يقال: هداه الله فهدى.
وفي قراءة أبيّ ﴿ فإنّ الله لا هادي لمن يضل، ولمن أضلّ ﴾ ، وهي معاضدة لمن قرأ ﴿ لا يهدي ﴾ على البناء للمفعول.
وفي قراءة عبد الله: ﴿ يهدي ﴾ ، بإدغام تاء يهتدي، وهي معاضدة للأولى.
وقرئ ﴿ يضل ﴾ بالفتح.
وقرأ النخعي: ﴿ إن تحرص ﴾ ، بفتح الراء، وهي لغية.
<div class="verse-tafsir"