الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 17 الإسراء > الآيات ٩٤-٩٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أن ﴾ الأولى نصب مفعول ثان لمنع.
والثانية رفع فاعل له.
و ﴿ الهدى ﴾ الوحي.
أي: وما منعهم الإيمان بالقرآن وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا شبهة تلجلجت في صدورهم، وهي إنكارهم أن يرسل الله البشر.
والهمزة في ﴿ أَبَعَثَ الله ﴾ للإنكار، وما أنكروه فخلافه هو المنكر عند الله، لأن قضية حكمته أن لا يرسل ملك الوحي إلا إلى أمثاله، أو إلى الأنبياء، ثم قرر ذلك بأنه ﴿ لَوْ كَانَ فِي الأرض ملائكة يَمْشُونَ ﴾ على أقدامهم كما يمشي الإنس ولا يطيرون بأجنحتهم إلى السماء فيسمعوا من أهلها ويعلموا ما يجب علمه ﴿ مُطْمَئِنّينَ ﴾ ساكنين في الأرض قارّين ﴿ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مّنَ السماء مَلَكًا رَّسُولاً ﴾ يعلمهم الخير ويهديهم المراشد.
فأما الإنس فماهم بهذه المثابة، إنما يرسل الملك إلى مختار منهم للنبوة، فيقوم ذلك المختار بدعوتهم وإرشادهم.
فإن قلت: هل يجوز أن يكون بشراً وملكاً، منصوبين على الحال من رسولاً؟
قلت: وجه حسن والمعنى له أجوب.
<div class="verse-tafsir"