الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآية ١٠٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ عِبَادِى مِن دُونِى أَوْلِيَاء ﴾ هم الملائكة، يعني: أنهم لا يكونون لهم أولياء، كما حكى عنهم ﴿ سبحانك أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمْ ﴾ [سبأ: 41] .
وقرأ ابن مسعود: ﴿ أفظن الذين كفروا ﴾ ، وقراءة علي رضي الله عنه أفحسب الذين كفروا، أي: أفاكافيهم ومحسبهم أن يتخذوهم أولياء على الابتداء والخبر.
أو على الفعل والفاعل؛ لأنّ اسم الفاعل إذا اعتمد على الهمزة ساوى الفعل في العمل، كقولك: أقائم الزيدان.
والمعنى أنّ ذلك لا يكفيهم ولا ينفعهم عند الله كما حسبوا.
وهي قراءة محكمة جيدة النزل: ما يقام للنزيل وهو الضيف، ونحوه ﴿ فَبَشّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [آل عمران: 21] .
<div class="verse-tafsir"