الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآيات ٤٩-٥٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةما خسر على الله أحد ترك الكفار الفسقة لوجهه، فعوّضه أولاداً مؤمنين أنبياء.
﴿ مِن رَّحْمَتِنَا ﴾ هي النبوّة عن الحسن.
وعن الكلبي: المال والولد، وتكون عامّة في كل خير ديني ودنيوي أوتوه.
لسان الصدق: الثناء الحسن.
وعبر باللسان عما يوجد باللسان كما عبر باليد عما يطلق باليد وهي العطية.
قال: إنِّي أتَتْنِي لِسَانٌ لاَ أُسَرُّ بِهَا يريد الرسالة.
ولسان العرب: لغتهم وكلامهم.
استجاب الله دعوته ﴿ واجعل لّى لِسَانَ صِدْقٍ فِي الأخرين ﴾ [الشعراء: 84] فصيره قدوة حتى ادّعاه أهل الأديان كلهم.
وقال عز وجل: ﴿ مّلَّةَ أَبِيكُمْ إبراهيم ﴾ [الحج: 78] و ﴿ مِلَّةَ إبراهيم حَنِيفاً ﴾ [البقرة: 135] ، ﴿ ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتبع مِلَّةَ إبراهيم حَنِيفًا ﴾ [النحل: 123] وأعطى ذلك ذرّيته فأعلى ذكرهم وأثنى عليهم، كما أعلى ذكره وأثنى عليه.
<div class="verse-tafsir"