الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآية ٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ سَمِيّاً ﴾ لم يسمّ أحد ب (يحيى) قبله، وهذا شاهد على أنّ الأسامي السنع جديرة بالأثرة، وإياها كانت العرب تنتحي في التسمية لكونها أنبه وأنوه وأنزه عن النبز، حتى قال القائل في مدح قوم: سُنْعُ الأَسَامِي مُسْبِلِي أُزُرٍ ** حُمْرٍ تَمَسُّ الأَرْضَ بِالْهدْبِ وقال رؤبة للنسابة البكري- وقد سأله عن نسبه-: أنا ابن العجاج؛ فقال: قصرت وعرفت.
وقيل: مثلاً وشبيها عن مجاهد، كقوله: ﴿ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً ﴾ [مريم: 65] وإنما قيل للمثل ﴿ سَميّ ﴾ لأنّ كل متشاكلين يسمى كل واحد منهما باسم المثل والشبيه والشكل والنظير، فكل واحد منهما سميّ لصاحبه، ونحو: ﴿ يحيى ﴾ في أسمائهم (يعمر، ويعيش) إن كانت التسمية عربية؛ وقد سموا بيموت أيضاً وهو يموت ابن المزرَّع، قالوا: لم يكن له مثل في أنه لم يعص ولم يهم بمعصية قط، وأنه ولد بين شيخ فان وعجوز عاقر، وأنه كان حصوراً.
<div class="verse-tafsir"