تفسير سورة مريم الآية ٧٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآية ٧٦

٧٦

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَيَزِيدُ ﴾ معطوف على موضع (فليمدد)؛ لأنه واقع موقع الخبر، تقديره: من كان في الضلالة مدّ أو يمدّ له الرحمن.

ويزيد: أي يزيد في ضلال الضالّ بخذلانه، ويزيد المهتدين هداية بتوفيقه ﴿ والباقيات الصالحا تُ ﴾ أعمال الآخرة كلها.

وقيل: الصلوات.

وقيل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أي هي خَيْرٌ ثَوَاباً من مفاخرات الكفار ﴿ وَخَيْرٌ مَّرَدّاً ﴾ أي مرجعاً وعاقبة، أو منفعة، من قولهم: ليس لهذا الأمر مردّ: وَهَلْ يَرُدُّ بُكاى زَنْدَا فإن قلت: كيف قيل خير ثواباً كأنّ لمفاخراتهم ثواباً، حتى يجعل ثواب الصالحات خيراً منه؟

قلت: كأنه قيل: ثوابهم النار.

على طريقة قوله: فَأَعْتَبُوا بِالصَّيْلَمِ وقوله: شَجْعَاءَ جِرَّتُهَا الذَّمِيلُ تَلُوكُهُ ** أُصُلاً إذَا رَاحَ الْمُطِيُّ عِرَاثَا وقوله: تَحِيَّةُ بَيْنِهِمْ ضَرْبٌ وَجِيعُ ثم بنى عليه خير ثواباً.

وفيه ضرب من التهكم الذي هو أغيظ للمتهدد من أن يقال له: عقابك النار.

فإن قلت: فما وجه التفضيل في الخير كأن لمفاخرهم شركاً فيه؟

قلت: هذا من وجيز كلامهم، يقولون: الصيف أحرّ من الشتاء، أي: أبلغ في حَرِّه من الشتاء في برده.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56