الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآية ٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأي كانت على صفة العقر حين أنا شاب وكهل، فما رزقت الولد لاختلال أحد السببين، أفحين اختل السببان جميعاً أُرزقه؟
فإن قلت: لم طلب أولاً وهو وامرأته على صفة العتيّ والعقر، فلما أسعف بطلبته استبعد واستعجب؟
قلت: ليجاب بما أجيب به، فيزداد المؤمنون إيقاناً ويرتدع المبطلون، وإلا فمعتقد زكريا أولاً وآخراً كان على منهاج واحد: في أنّ الله غني عن الأسباب، أي بلغت عتياً: وهو اليبس والجساوة في المفاصل والعظام كالعود القاحل يقال: عتا العود وعسا من أجل الكبر والطعن في السن العالية.
أو بلغت من مدارج الكبر ومراتبه ما يسمى عتياً.
وقرأ ابن وثاب وحمزة والكسائي بكسر العين، وكذلك ﴿ صِلِيّاً ﴾ [مريم: 70] وابن مسعود بفتحهما فيهما.
وقرأ أبيّ ومجاهد ﴿ عُسِيًّا ﴾ .
<div class="verse-tafsir"