الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 22 الحج > الآيات ٤٩-٥١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةيقال: سعيت في أمر فلان، إذا أصلحه أو أفسده بسعيه.
وعاجزه: سابقه؛ لأنّ كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه.
والمعنى: سعوا في معناها بالفساد من الطعن فيها، حيث سموها: سحراً وشعراً وأساطير، ومن تثبيط الناس عنها سابقين أو مسابقين في زعمهم، وتقديرهم طامعين أن كيدهم للإسلام يتمّ لهم.
فإن قلت: كأن القياس أن يقال: إنما أنا لكن بشير ونذير، لذكر الفريقين بعده.
قلت: الحديث مسوق إلى المشركين.
و ﴿ ياأيها الناس ﴾ : نداء لهم، وهم الذين قيل فيهم: ﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأرض ﴾ [يوسف: 109] ، [الحج: 46] ، [غافر: 82] ، [محمد: 10] ووصفوا بالاستعجال.
وإنما أفحم المؤمنون وثوابهم ليغاظوا.
<div class="verse-tafsir"