الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 24 النور > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالقاعد: التي قعدت عن الحيض والولد لكبرها ﴿ لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً ﴾ لا يطمعن فيه: والمراد بالثياب الظاهرة كالملحفة والجلباب الذي فوق الخمار ﴿ غَيْرَ متبرجات بِزِينَةٍ ﴾ غير مظهرات زينة، يريد: الزينة الخفيفة التي أرادها في قوله: ﴿ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ ﴾ [النور: 31] أو غير قاصدات بالوضع التبرج، ولكن التخفف إذا احتجن إليه.
والاستعفاف من الوضع خير لهنّ لما ذكر الجائز عقبه بالمستحب، بعثاً منه عن اختيار أفضل الأعمال وأحسنها، كقوله: ﴿ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ للتقوى ﴾ [البقرة: 237] ، ﴿ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾ [البقرة: 280] .
فإن قلت: ما حقيقة التبرج؟
قلت: تكلف إظهار ما يجب إخفاؤه من قولهم: سفينة بارج، لا غطاء عليها.
والبرج: سعة العين، يرى بياضها محيطاً بسوادها كله لا يغيب منه شيء، إلاّ أنه اختصّ بأن تتكشف المرأة للرجال بإبداء زينتها وإظهار محاسنها.
وبدأ، وبرز بمعنى: ظهر، من أخوات: تبرج وتبلج، كذلك.
<div class="verse-tafsir"