الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 27 النمل > الآيات ٢٧-٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ سَنَنظُرُ ﴾ من النظر الذي هو التأمل والتصفح.
وأراد: أصدقت أم كذبت، إلا أن ﴿ كُنتَ مِنَ الكاذبين ﴾ أبلغ، لأنه إذا كان معروفاً بالانخراط في سلك الكاذبين كان كاذباً لا محالة، وإذا كان كاذباً اتهم بالكذب فيما أخبر به فلم يوثق به، ﴿ تَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾ تنح عنهم إلى مكان قريب تتوارى فيه، ليكون ما يقولونه بمسمع منك.
و ﴿ يَرْجِعُونَ ﴾ من قوله تعالى: ﴿ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْض القول ﴾ [سبأ: 31] يقال: دخل عليها من كوّة فألقى الكتاب إليها وتوارى في الكوّة.
فإن قلت: لم قال: فألقه إليهم، على لفظ الجمع؟
قلت: لأنه قال: وجدتها وقومها يسجدون للشمس، فقال: فألقه إلى الذين هذا دينهم، اهتماماً منه بأمر الدين، واشتغالاً به عن غيره.
وبني الخطاب في الكتاب على لفظ الجمع لذلك.
<div class="verse-tafsir"