تفسير سورة النمل الآيات ٦٧-٦٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 27 النمل > الآيات ٦٧-٦٨

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًۭا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ ٦٧ لَقَدْ وُعِدْنَا هَـٰذَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّآ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٦٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

العامل في ﴿ إِذآ ﴾ ما دلّ عليه ﴿ أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ ﴾ وهو نخرج؛ لأنّ بين يدي عمل اسم الفاعل فيه عقابا وهي همزة الاستفهام، وإن ولام الابتداء وواحدة منها كافية، فكيف إذا اجتمعن؟

والمراد: الإخراج من الأرض.

أو من حال الفناء إلى الحياة، وتكرير حرف الاستفهام بإدخاله على (إذا) و (إن) جميعاً إنكار على إنكار، وجحود عقيب جحود، ودليل على كفر مؤكد مبالغ فيه.

والضمير في إن لهم ولآبائهم؛ لأنّ كونهم تراباً قد تناولهم وآبائهم.

فإن قلت: قدّم في هذه الآية ﴿ هذا ﴾ على ﴿ نَحْنُ وَءابآؤُنَا ﴾ وفي آية أخرى قدّم ﴿ نَحْنُ وَءابَآؤُنَا ﴾ على ﴿ هذا ﴾ ؟

قلت: التقديم دليل على أن المقدّم هو الغرض المتعمد بالذكر، وإن الكلام إنما سيق لأجله، ففي إحدى الآيتين دلّ على أن اتخاذ البعث هو الذي تعمد بالكلام، وفي الأخرى على أن اتخاذ المبعوث بذلك الصدد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر