الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 27 النمل > الآيات ٦٩-٧٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةلم تلحق علامة التأنيث بفعل العاقبة؛ لأنّ تأنيثها غير حقيقي؛ ولأنّ المعنى: كيف كان آخر أمرهم؟
وأراد بالمجرمين: الكافرين، وإنما عبر عن الكفر بلفظ الإجرام ليكون لطفاً للمسلمين في ترك الجرائم وتخوّف عاقبتها ألا ترى إلى قوله: ﴿ فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ ﴾ [الشمس: 14] وقوله: ﴿ مِّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ ﴾ [نوح: 25] .
﴿ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ﴾ لأنهم لم يتبعوك، ولم يُسلموا فيَسلموا وهم قومه قريش، كقوله تعالى: ﴿ فَلَعَلَّكَ باخع نَّفْسَكَ على ءاثارهم إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بهذا الحديث أَسَفاً ﴾ [الكهف: 6] .
﴿ فِى ضَيْقٍ ﴾ في حرج صدر من مكرهم وكيدهم لك، ولا تبال بذلك فإن الله يعصمك من الناس.
يقال: ضاق الشيء ضيقاً وضيقاً، بالفتح والكسر.
وقد قرئ بهما والضيق أيضاً: تخفيف الضيق.
قال الله تعالى: ﴿ ضَيِّقاً حَرَجاً ﴾ [الأنعام: 125] قرئ مخففاً ومثقلاً ويجوز أن يراد في أمر ضيق من مكرهم.
<div class="verse-tafsir"