الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 3 آل عمران > الآية ١٤٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَمْ ﴾ منقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار ﴿ وَلَمَّا يَعْلَمِ الله ﴾ بمعنى ولما تجاهدوا، لأنّ العلم متعلق بالمعلوم فنزل نفي العلم منزلة نفي متعلقه لأنه منتف بانتفائه.
يقول الرجل: ما علم الله في فلان خيراً، يريد: ما فيه خير حتى يعلمه.
ولما بمعنى لم، إلا أن فيها ضرباً من التوقع فدلّ على نفي الجهاد فيما مضى وعلى توقعه فيما يستقبل.
وتقول: وعدني أن يفعل كذا، ولما تريد، ولم يفعل، وأنا أتوقع فعله.
وقرئ: ﴿ ولما يعلمَ اللَّهُ ﴾ بفتح الميم.
وقيل: أراد النون الخفيفة ولما يعلمَن فحذفها ﴿ وَيَعْلَمَ الصابرين ﴾ نصب بإضمار أن والواو بمعنى الجمع، كقولك: لا تأكل السمك وتشربَ اللبن.
وقرأ الحسن بالجزم على العطف.
وروى عبد الوارث عن أبي عمرو ﴿ ويعلم ﴾ بالرفع على أنّ الواو للحال، كأنه قيل: ولما تجاهدوا وأنتم صابرون.
<div class="verse-tafsir"