الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 3 آل عمران > الآيات ٥٥-٥٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ إِذْ قَالَ الله ﴾ ظرف لخير الماكرين أو لمكر الله ﴿ إِنّي مُتَوَفّيكَ ﴾ أي مستوفي أجلك.
معناه: إني عاصمك من أن يقتلك الكفار؛ ومؤخرك إلى أجل كتبته لك.
ومميتك حتف أنفك لا قتيلاً بأيدهم ﴿ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ ﴾ إلى سمائي ومقرّ ملائكتي ﴿ وَمُطَهّرُكَ مِنَ الذين كَفَرُواْ ﴾ من سوء جوارهم وخبث صحبتهم.
وقيل متوفيك: قابضك من الأرض، من توفيت مالي على فلان إذا استوفيته: وقيل: مميتك في وقتك بعد النزول من السماء ورافعك الآن: وقيل: متوفي نفسك بالنوم من قوله: ﴿ والتى لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ﴾ [الزمر: 42] ورافعك وأنت نائم حتى لا يلحقك خوف، وتستيقظ وأنت في السماء آمن مقرب ﴿ فَوْقَ الذين كَفَرُواْ إلى يَوْمِ القيامة ﴾ يعلونهم بالحجة وفي أكثر الأحوال بها وبالسيف، ومتبعوه هم المسلمون لأنهم متبعوه في أصل الإسلام وإن اختلفت الشرائع دون الذين كذبوه وكذبوا عليه من اليهود والنصارى ﴿ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ﴾ تفسير الحكم قوله: ﴿ فَأُعَذّبُهُمْ...
فنوفيهم أُجُورَهُمْ ﴾ وقرئ ﴿ فيوفيهم ﴾ بالياء.
<div class="verse-tafsir"