الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 3 آل عمران > الآيات ٥-٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لاَ يخفى عَلَيْهِ شَيْء ﴾ في العالم فعبر عنه بالسماء والأرض، فهو مطلع على كفر من كفر وإيمان من آمن، وهو مجازيهم عليه ﴿ كَيْفَ يَشَاءُ ﴾ من الصور المختلفة المتفاوتة.
وقرأ طاوس: ﴿ تصوّركم ﴾ ، أي صوّركم لنفسه ولتعبده، كقولك: أثلت مالاً، إذا جعلته أثلة، أي أصلاً.
وتأثلته، إذا أثلته لنفسك.
وعن سعيد بن جبير: هذا حجاج على من زعم أنّ عيسى كان رباً، كأنه نبه بكونه مصوراً في الرحم، على أنه عبد كغيره، وكان يخفى عليه ما لا يخفى على الله.
<div class="verse-tafsir"