تفسير سورة الروم الآية ٣٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 30 الروم > الآية ٣٥

٣٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

السلطان: الحجة، وتكلمه.

مجاز، كما تقول: كتابه ناطق بكذا، وهذا مما نطق به القرآن.

ومعناه الدلالة والشهادة، كأنه قال: فهو يشد بشركهم وبصحته.

وما في ﴿ بِمَا كَانُواْ ﴾ مصدرية أي: بكونهم بالله يشركون.

ويجوز أن تكون موصولة ويرجع الضمير إليها.

ومعناه: فهو يتكلم بالأمر الذي يسببه يشركون، ويحتمل أن يكون المعنى: أم أنزلنا عليهم ذا سلطان، أي: ملكاً معه برهان فذلك الملك يتكلم بالبرهان الذي بسببه يشركون.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.7 / 29.5
الإضاءة 84%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56