الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 30 الروم > الآية ٣٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالسلطان: الحجة، وتكلمه.
مجاز، كما تقول: كتابه ناطق بكذا، وهذا مما نطق به القرآن.
ومعناه الدلالة والشهادة، كأنه قال: فهو يشد بشركهم وبصحته.
وما في ﴿ بِمَا كَانُواْ ﴾ مصدرية أي: بكونهم بالله يشركون.
ويجوز أن تكون موصولة ويرجع الضمير إليها.
ومعناه: فهو يتكلم بالأمر الذي يسببه يشركون، ويحتمل أن يكون المعنى: أم أنزلنا عليهم ذا سلطان، أي: ملكاً معه برهان فذلك الملك يتكلم بالبرهان الذي بسببه يشركون.
<div class="verse-tafsir"