تفسير سورة الأحزاب الآيات ٣٨-٣٩ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 33 الأحزاب > الآيات ٣٨-٣٩

مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍۢ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥ ۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِى ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ قَدَرًۭا مَّقْدُورًا ٣٨ ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَـٰلَـٰتِ ٱللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُۥ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًۭا ٣٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَرَضَ الله لَهُ ﴾ قسم له وأوجب، من قولهم: فرض لفلان في الديوان كذا.

ومنه فروض العسكر لرزقاتهم ﴿ سُنَّةَ الله ﴾ اسم موضوع موضع المصدر- كقولهم: تربا، وجندلا-: مؤكد لقوله تعالى: ﴿ مَّا كَانَ عَلَى النبى مِنْ حَرَجٍ ﴾ كأنه قيل: سنّ الله ذلك سنة في الأنبياء الماضين، وهو أن لا يحرج عليهم في الاقدام على ما أباح لهم ووسع عليهم في باب النكاح وغيره، وقد كانت تحتهم المهائر والسراري، وكانت لداود عليه السلام مائة امرأة وثلثمائة سرية، ولسليمان عليه السلام ثلثمائة وسبعمائة ﴿ فِى الذين خَلَوْاْ ﴾ في الأنبياء الذين مضوا ﴿ الذين يُبَلّغُونَ ﴾ يحتمل وجوه الاعراب: الجرّ، على الوصف للأنبياء، والرفع والنصب، على المدح على هم الذين يبلغون.

أو على: أعني الذين يبلغون.

وقرئ: ﴿ رسالة الله ﴾ .

قدراً مقدوراً: قضاء مقضياً، وحكماً مبتوتاً، ووصف الأنبياء بأنهم لا يخشون إلاّ الله: تعريض بعد التصريح في قوله تعالى ﴿ وَتَخْشَى الناس والله أَحَقُّ أَن تخشاه ﴾ [الأحزاب: 37] .

﴿ حَسِيباً ﴾ كافياً للمخاوف، أو محاسباً على الصغيرة والكبيرة، فيجب أن يكون حق الخشية من مثله.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله