تفسير سورة فاطر الآية ١٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 35 فاطر > الآية ١٤

إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا۟ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا۟ مَا ٱسْتَجَابُوا۟ لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍۢ ١٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

إن تدعوا الأوثان ﴿ لاَ يَسْمَعُواْ دُعَاءكُمْ ﴾ لأنهم جماد ﴿ وَلَوْ سَمِعُواْ ﴾ على سبيل الفرض والتمثيل ل ﴿ مَا استجابوا لَكُمْ ﴾ لأنهم لا يدعون ما تدعون لهم من الإلهية، ويتبرؤون منها.

وقيل: ما نفعوكم ﴿ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ﴾ أي: باشراككم وعبادتكم إياهم يقولون كنتم إيانا تعبدون ﴿ وَلاَ يُنَبِئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾ ولا يخبرك بالأمر مخبر هو مثل خبير عالم به.

ويريد: أن الخبير بالأمر وحده، هو الذي يخبرك بالحقيقة دون سائر المخبرين به.

والمعنى: أنّ هذا الذي أخبرتكم به من حال الأوثان هو الحق، لأني خبير بما أخبرت به.

وقرئ: ﴿ يدعون ﴾ ، بالياء والتاء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد