الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 35 فاطر > الآية ١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةإن تدعوا الأوثان ﴿ لاَ يَسْمَعُواْ دُعَاءكُمْ ﴾ لأنهم جماد ﴿ وَلَوْ سَمِعُواْ ﴾ على سبيل الفرض والتمثيل ل ﴿ مَا استجابوا لَكُمْ ﴾ لأنهم لا يدعون ما تدعون لهم من الإلهية، ويتبرؤون منها.
وقيل: ما نفعوكم ﴿ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ﴾ أي: باشراككم وعبادتكم إياهم يقولون كنتم إيانا تعبدون ﴿ وَلاَ يُنَبِئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾ ولا يخبرك بالأمر مخبر هو مثل خبير عالم به.
ويريد: أن الخبير بالأمر وحده، هو الذي يخبرك بالحقيقة دون سائر المخبرين به.
والمعنى: أنّ هذا الذي أخبرتكم به من حال الأوثان هو الحق، لأني خبير بما أخبرت به.
وقرئ: ﴿ يدعون ﴾ ، بالياء والتاء.
<div class="verse-tafsir"