الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 35 فاطر > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ بالحق ﴾ حال من أحد الضميرين، يعني: محقاً أو محقين، أو صفة للمصدر، أي: إرسالاً مصحوباً بالحق.
أو صلة لبشير ونذير على: بشيراً بالوعد الحق، ونذيراً بالوعيد الحق ﴿ وإن من أُمة إلا خلا فيها نذير ﴾ .
والأمّة الجماعة الكثيرة.
قال الله تعالى: ﴿ وجد عليه أمّة من الناس ﴾ [القصص: 23] ، ويقال لأهل كل عصر: أمّة، وفي حدود المتكلمين: الأمّة هم المصدقون بالرسول صلى الله عليه وسلم دون المبعوث إليهم، وهم الذين يعتبر إجماعهم، والمراد ههنا: أهل العصر.
فإن قلت: كم من أمّة في الفترة بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ولم يخل فيها نذير؟
قلت: إذا كانت آثار النذارة باقية لم تخل من نذير إلى أن تندرس، وحين اندرست آثار نذارة عيسى بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم.
فإن قلت: كيف اكتفى بذكر النذير عن البشير في آخر الآية بعد ذكرهما؟
قلت: لما كانت النذارة مشفوعة بالبشارة لا محالة، دلّ ذكرها على ذكرها، لا سيما قد اشتملت الآية على ذكرهما.
<div class="verse-tafsir"