الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 39 الزمر > الآيات ٥٠-٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالضمير في ﴿ قَالَهَا ﴾ راجع إلى قوله: ﴿ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ ﴾ لأنها كلمة أو جملة من القول.
وقرئ: ﴿ قد قاله ﴾ على معنى القول والكلام، وذلك والذين من قبلهم: هم قارون وقومه، حيث قال: ﴿ إنما أوتيته على علم عندي ﴾ [القصص: 78] وقومه راضون بها، فكأنهم قالوها.
ويجوز أن يكون في الأمم الخالية آخرون قائلون مثلها ﴿ فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾ من متاع الدنيا ويجمعون منه ﴿ مِنْ ها ا ؤلا ءِ ﴾ من مشركي قومك ﴿ سَيُصِيبُهُمْ ﴾ مثل ما أصاب أولئك، فقتل صناديدهم ببدر، وحبس عنهم الرزق، فقحطوا سبع سنين، ثم بسط لهم فمطروا سبع سنين، فقيل لهم: ﴿ أَوَلَمْ يعلموا اْ ﴾ أنه لا قابض ولا باسط إلاّ الله عزّ وجلّ.
<div class="verse-tafsir"