تفسير سورة الشورى الآيات ٥٢-٥٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 42 الشورى > الآيات ٥٢-٥٣

وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًۭا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِى مَا ٱلْكِتَـٰبُ وَلَا ٱلْإِيمَـٰنُ وَلَـٰكِن جَعَلْنَـٰهُ نُورًۭا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ٥٢ صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلْأُمُورُ ٥٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ رُوحاً مّنْ أَمْرِنَا ﴾ يريد: ما أوحي إليه، لأن الخلق يحيون به في دينهم كما يحيى الجسد بالروح.

فإن قلت: قد علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كان يدري ما القرآن قبل نزوله عليه؛ فما معنى قوله: ﴿ وَلاَ الإيمان ﴾ والأنبياء لا يجوز عليهم إذا عقلوا وتمكنوا من النظر والاستدلال أن يخطئهم الإيمان بالله وتوحيده، ويجب أن يكونوا معصومين من ارتكاب الكبائر ومن الصغائر التي فيها تنفير قبل المبعث وبعده، فكيف لا يعصمون من الكفر؟

قلت: الإيمان اسم يتناول أشياء: بعضها الطريق إليه العقل، وبعضها الطريق إليه السمع، فعنى به ما الطريق إليه السمع دون العقل؛ وذاك ما كان له فيه علم حتى كسبه بالوحي.

ألا ترى أنه قد فسر الإيمان في قوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ الله لِيُضِيعَ إيمانكم ﴾ [البقرة: 143] بالصلاة؛ لأنها بعض ما يتناوله الإيمان ﴿ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ﴾ من له لطف ومن لا لطف له، فلا هداية تجدي عليه ﴿ صراط الله ﴾ بدل.

وقرئ ﴿ لتهدى ﴾ أي: يهديك الله.

وقرئ ﴿ لتدعو ﴾ .

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حم عسق كان ممن تصلي عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون له» .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله