الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 50 ق > الآية ٣٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فنقبوا ﴾ وقرئ بالتخفيف: فخرقوا في البلاد ودوّخوا.
والتنقيب: التنقير عن الأمر والبحث والطلب.
قال الحارث بن حلزة: نَقَّبُوا فِي الْبِلاَد مِنْ حَذَرِ الْمَو ** تِ وَجَالُوا فِي الأَرْضِ كُلَّ مَجَالِ ودخلت الفاء للتسبيب عن قوله: ﴿ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً ﴾ أي: شدّة بطشهم أبطرتهم وأقدرتهم على التنقيب وقوّتهم عليه.
ويجوز أن يراد: فنقب أهل مكة في أسفارهم ومسايرهم في بلاد القرون، فهل رأوا لهم محيصاً حتى يؤملوا مثله لأنفسهم، والدليل على صحته قراءة من قرأ: ﴿ فنقبوا ﴾ على الأمر، كقوله: ﴿ فَسِيحُواْ فِي الأرض ﴾ [التوبة: 2] وقرئ بكسر القاف مخففة من النقب وهو أن يتنقب خف البعير.
قال: مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلاَ دَبَرْ والمعنى: فنقبت أخفاف إبلهم.
أو: حفيت أقدامهم ونقبت، كما تنقب أخفاف الإبل لكثرة طوفهم في البلاد ﴿ هَلْ مِن مَّحِيصٍ ﴾ من الله، أو من الموت.
<div class="verse-tafsir"