الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 53 النجم > الآيات ٥٥-٥٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكَ تتمارى (55) ﴾ تتشكك، والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أو للإنسان على الإطلاق، وقد عدد نعماً ونقماً وسماها كلها آلاء من قبل ما في نقمه من المزاجر والمواعظ للمعتبرين ﴿ هذا ﴾ القرآن ﴿ نَذِيرٌ مّنَ النذر الأولى ﴾ أي إنذار من جنس الإنذارات الأولى التي أنذر بها من قبلكم.
أو هذا الرسول منذر من المنذرين الأولين، وقال: الأولى على تأويل الجماعة ﴿ أَزِفَتِ الأزفة (57) ﴾ قربت الموصوفة بالقرب من قوله تعالى: ﴿ اقتربت الساعة ﴾ [القمر: 1] ، ﴿ لَيْسَ لَهَا ﴾ نفس ﴿ كَاشِفَةٌ ﴾ أي مبينة متى تقوم، كقوله تعالى: ﴿ لاَ يُجَلّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ﴾ [الأعراف: 187] أو ليس لها نفس كاشفة، أي: قادرة على كشفها إذا وقعت إلا الله، غير أنه لا يكشفها.
أو ليس لها الآن نفس كاشفة بالتأخير، وقيل الكاشفة مصدر بمعنى الكشف: كالعافية.
وقرأ طلحة ﴿ ليس لها مما يدعون من دون الله كاشفة وهي على الظالمين ساءت الغاشية ﴾ .
<div class="verse-tafsir"