تفسير سورة الحديد الآية ١٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 57 الحديد > الآية ١٢

يَوْمَ تَرَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَـٰنِهِم بُشْرَىٰكُمُ ٱلْيَوْمَ جَنَّـٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ١٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يَوْمَ تَرَى ﴾ ظرف لقوله: ﴿ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴾ أو منصوب بإضمار (اذكر) تعظيماً لذلك اليوم.

وإنما قال: ﴿ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبأيمانهم ﴾ لأنّ السعداء يؤتون صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين؛ كما أن الأشقياء يؤتونها من شمائلهم ومن وراء ظهورهم، فجعل النور في الجهتين شعاراً لهم وآية؛ لأنهم هم الذين بحسناتهم سعدوا وبصحائفهم البيض أفلحوا، فإذا ذهب بهم إلى الجنة ومروا على الصراط يسعون: سعى بسعيهم ذلك النور جنيبا لهم ومتقدماً.

ويقول لهم الذين يتلقونهم من الملائكة: ﴿ بُشْرَاكُمُ اليوم ﴾ .

وقرئ: ﴿ ذلك الفوز ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر