الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 57 الحديد > الآية ١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةيريد أنّ المؤمنين بالله ورسله هم عند الله بمنزلة الصدّيقين والشهداء؛ وهم الذي سبقوا إلى التصديق واستشهدوا في سبيل الله ﴿ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ﴾ أي: مثل أجر الصدّيقين والشهداء ومثل نورهم.
فإن قلت: كيف يسوّي بينهم في الأجر ولا بدّ من التفاوت؟
قلت: المعنى أنّ الله يعطي المؤمنين أجرهم ويضاعفه لهم بفضله، حتى يساوى أجرهم مع إضعافه أجر أولئك.
ويجوز أن يكون ﴿ والشهدآء ﴾ مبتدأ، و ﴿ لَهُمْ أَجْرُهُمْ ﴾ خبره.
<div class="verse-tafsir"