الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 57 الحديد > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ سَابِقُواْ ﴾ سارعوا مسارعة المسابقين لأقرانهم في المضمار، إلى جنة ﴿ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السماء والأرض ﴾ قال السدي: كعرض سبع السموات وسبع الأرضين، وذكر العرض دون الطول؛ لأنّ كل ماله عرض وطول فإنّ عرضه أقل من طوله، فإذا وصف عرضه بالبسطة: عرف أنّ طوله أبسط وأمدّ.
ويجوز أن يراد بالعرض: البسطة، كقوله تعالى: ﴿ فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ ﴾ [فصلت: 51] لما حقر الدنيا وصغر أمرها وعظم أمر الآخرة: بعث عباده على المسارعة إلى نيل ما وعد من ذلك: وهي المغفرة المنجية من العذاب الشديد والفوز بدخول الجنة ﴿ ذلك ﴾ الموعود من المغفرة والجنة ﴿ فضلا للَّهِ ﴾ عطاؤه ﴿ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء ﴾ وهم المؤمنون.
<div class="verse-tafsir"