الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآيات ١٣١-١٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ذلك ﴾ إشارة إلى ما تقدم من بعثة الرسل إليهم وإنذارهم سوء العاقبة، وهو خبر مبتدأ محذوف: أي الأمر ذلك.
و ﴿ أَن لَّمْ يَكُنْ رَّبُّكَ مُهْلِكَ القرى ﴾ تعليل، أي الأمر ما قصصناه عليك لانتفاء كون ربك مهلك القرى بظلم، على أن (إن) هي التي تنصب الأفعال، ويجوز أن تكون مخففة من الثقيلة، على معنى: لأن الشأن والحديث لم يكن ربك مهلك القرى بظلم.
ولك أن تجعله بدلاً من ذلك، كقوله: ﴿ وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ الامر أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآْء مَقْطُوعٌ ﴾ [الحجر: 66] ، ﴿ بِظُلْمٍ ﴾ بسبب ظلم قدموا عليه.
أو ظالماً، على أنه لو أهلكهم وهم غافلون ولم ينبهوا برسول وكتاب، لكان ظلماً، وهو متعال عن الظلم وعن كل قبيح ﴿ وَلِكُلٍّ ﴾ من المكلفين ﴿ درجات ﴾ منازل ﴿ مّمَّا عَمِلُواْ ﴾ من جزاء أعمالهم ﴿ وَمَا رَبُّكَ بغافل عَمَّا يَعْمَلُونَ ﴾ بساه عنه يخفى عليه مقاديره وأحواله وما يستحق عليه من الأجر.
<div class="verse-tafsir"