تفسير سورة الأنعام الآية ٣٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ٣٤

وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌۭ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِى۟ ٱلْمُرْسَلِينَ ٣٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَلَقَدْ كُذّبَتْ ﴾ تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا دليل على أن قوله: ﴿ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذّبُونَكَ ﴾ [الأنعام: 33] ليس بنفي لتكذيبه، وإنما هو من قولك لغلامك: ما أهانوك ولكنهم أهانوني ﴿ على مَا كُذّبُواْ وَأُوذُواْ ﴾ على تكذيبهم وإيذائهم ﴿ وَلاَ مُبَدّلَ لكلمات الله ﴾ لمواعيده من قوله: ﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون ﴾ [الصافات: 171] ﴿ وَلَقدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِ المرسلين ﴾ بعض أنبائهم وقصصهم وما كابدوا من مصابرة المشركين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده