الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَهُوَ الذى يتوفاكم باليل ﴾ الخطاب للكفرة، أي أنتم منسدحون الليل كله كالجيف ﴿ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بالنهار ﴾ ما كسبتم من الآثام فيه ﴿ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ ﴾ ثم يبعثكم من القبور في شأن ذلك الذي قطعتم به أعماركم، من النوم بالليل، وكسب الأثام بالنهار، ومن أجله، كقولك: فيم دعوتني؟
فتقول: في أمر كذا ﴿ ليقضى أَجَلٌ مّسَمًّى ﴾ وهو الأجل الذي سماه وضربه لبعث الموتى وجزائهم على أعمالهم.
﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ﴾ وهو المرجع إلى موقف الحساب ﴿ ثُمَّ يُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ في ليلكم ونهاركم.
<div class="verse-tafsir"