تفسير سورة الأعراف الآيات ١٦١-١٦٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 7 الأعراف > الآيات ١٦١-١٦٢

وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُوا۟ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ وَكُلُوا۟ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا۟ حِطَّةٌۭ وَٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًۭا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيٓـَٔـٰتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ ١٦١ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ ٱلَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ ١٦٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ ﴾ واذكر إذ قيل لهم.

والقرية: بيت المقدس.

فإن قلت: كيف اختلفت العبارة هاهنا وفي سورة البقرة؟

قلت: لا بأس باختلاف العبارتين إذا لم يكن هناك تناقض.

ولا تناقض بين قوله، اسكنوا هذه القرية وكلوا منها، وبين قوله: فكلوا لأنهم إذا سكنوا القرية فتسببت سكناهم للأكل منها، فقد جمعوا في الوجود بين سكناها والأكل منها، وسواء قدّموا الحطة على دخول الباب أو أخروها، فهم جامعون في الإيجاد بينهم، وترك ذكر الرغد لا يناقض إثباته، وقوله: ﴿ نَّغْفِرْ لَكُمْ خطيئاتكم سَنَزِيدُ المحسنين ﴾ موعد بشيئين: بالغفران، وبالزيادة، وطرح الواو لا يخلّ بذلك، لأنه استئناف مرتب على تقدير قول القائل: وماذا بعد الغفران؟

فقيل له: سنزيد المحسنين، وكذلك زيادة ﴿ مِنْهُمْ ﴾ زيادة بيان، وأرسلنا، وأنزلنا.

و ﴿ يَظْلِمُونَ ﴾ ويفسقون من واد واحد.

وقرئ: ﴿ يغفر لكم خطيئاتكم ﴾ ﴿ وتغفر لكم خطاياكم ﴾ .

و ﴿ خطيئاتكم ﴾ ، و ﴿ خطيئتكم ﴾ ، على البناء للمفعول.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل