الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 7 الأعراف > الآيات ٩٧-٩٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةالبيات يكون بمعنى البيتوتة.
يقال: بات بياتاً.
ومنه قوله تعالى: ﴿ فَجَاءهَا بَأْسُنَا بياتا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ﴾ [الأعراف: 4] وقد يكون بمعنى: التبييت، كالسلام بمعنى التسليم.
يقال: بيته العدو بياتاً، فيجوز أن يراد: أن يأتيهم بأسنا بائتين، أو وقت بيات، أو مبيتاً، أو مبيتين، أو يكون بمعنى تبييتاً، كأنه قيل: أن يبيتهم بأسنا بياتاً.
و ﴿ ضُحًى ﴾ نصب على الظرف.
يقال: أتانا ضحى، وضحيا، وضحاء والضحى- في الأصل- اسم لضوء الشمس إذا أشرقت وارتفعت.
والفاء والواو في ﴿ أَفَأَمِنَ ﴾ و ﴿ أَوَ أَمِنَ ﴾ حرفا عطف دخلت عليهما همزة الإنكار.
فإن قلت: ما المعطوف عليه؟
ولم عطفت الأولى بالفاء والثانية بالواو؟
قلت: المعطوف عليه قوله: ﴿ فأخذناهم بَغْتَةً ﴾ وقوله: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القرى ﴾ [الأعراف: 96] إلى ﴿ يَكْسِبُونَ ﴾ وقع اعتراضاً بين المعطوف والمعطوف عليه، وإنما عطف بالفاء، لأنّ المعنى: فعلوا وصنعوا فأخذناهم بغتة أبعد ذلك أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وأمنوا أن يأتيهم بأسنا ضحى؟
وقرئ: أو أمن على العطف بأو ﴿ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴾ يشتغلون بما لا يجدي عليهم كأنهم يلعبون.
<div class="verse-tafsir"