تفسير سورة المزمل الآيات ٨-١٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 73 المزمل > الآيات ٨-١٠

وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًۭا ٨ رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلًۭا ٩ وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهْجُرْهُمْ هَجْرًۭا جَمِيلًۭا ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ واذكر اسم رَبِّكَ ﴾ ودم على ذكره في ليلك ونهارك، واحرص عليه، وذكر الله يتناول كل ما كان من ذكر طيب: تسبيح، وتهليل، وتكبير، وتمجيد، وتوحيد، وصلاة، وتلاوة قرآن، ودراسة علم، وغير ذلك مما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغرق به ساعة ليله ونهاره ﴿ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ ﴾ وانقطع إليه.

فإن قلت: كيف قيل ﴿ تَبْتِيلاً ﴾ مكان تبتلا؟

قلت: لأن معنى تبتل بتل نفسه، فجيء به على معناه مراعاة لحق الفواصل ﴿ رَّبُّ المشرق والمغرب ﴾ قرئ مرفوعاً على المدح، ومجروراً على البدل من ربك.

وعن ابن عباس: على القسم بإضمار حرف القسم، كقولك: الله لأفعلنّ، وجوابه ﴿ لاَ إله إِلاَّ هُوَ ﴾ كما تقول: والله لا أحد في الدار إلا زيد.

وقرأ ابن عباس ﴿ رب المشارق والمغارب ﴾ ﴿ فاتخذه وَكِيلاً ﴾ مسبب على التهليلة؛ لأنه هو وحده هو الذي يجب لتوحده بالربوبية أن توكل إليه الأمور.

وقيل ﴿ وَكِيلاً ﴾ : كفيلاً بما وعدك من النصر والإظهار.

الهجر الجميل: أن يجانبهم بقلبه وهواه، ويخالفهم مع حسن المخالفة والمداراة والإغضاء وترك المكافأة.

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: إنا لنكشر في وجوه قوم ونضحك إليهم، وإن قلوبنا لتقليهم وقيل: هو منسوخ بآية السيف.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل