تفسير سورة القيامة الآيات ٣١-٣٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 75 القيامة > الآيات ٣١-٣٥

فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ ٣١ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٣٢ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ ٣٣ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ٣٤ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰٓ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صلى (31) ﴾ يعني الإنسان في قوله: ﴿ أَيَحْسَبُ الإنسان أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ﴾ [القيامة: 3] ألا ترى إلى قوله: ﴿ أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴾ [القيامة: 36] ، وهو معطوف على ﴿ يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ القيامة ﴾ [القيامة: 6] أي: لا يؤمن بالبعث، فلا صدق بالرسول والقرآن.

ولا صلى ويجوز أن يراد: فلا صدق ماله، بمعنى: فلا زكاة.

وقيل: نزلت في أبي جهل ﴿ يتمطى ﴾ يتبختر.

وأصله يتمطط، أي: يتمدد، لأن المتبختر يمدّ خطاه.

وقيل: هو من المطا وهو الظهر، لأنه يلويه.

وفي الحديث: «إذا مشت أمتى المطيطاء وخدمتهم فارس والروم فقد جعل بأسهم بينهم» يعني: كذب برسول الله صلى الله عليه وسلم وتولى عنه وأعرض، ثم ذهب إلى قومه يتبختر افتخاراً بذلك ﴿ أولى لَكَ ﴾ بمعنى ويل لك، وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله