تفسير سورة الأنفال الآية ٦٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 8 الأنفال > الآية ٦٠

٦٠

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مِن قُوَّةٍ ﴾ من كل ما يتقوى به في الحرب من عددها.

وعن عقبة بن عامر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: «ألا إن القوة الرمي» قالها ثلاثاً.

ومات عقبة عن سبعين قوساً في سبيل الله.

وعن عكرمة: هي الحصون، والرباط: اسم للخيل التي تربط في سبيل الله.

ويجوز أن يسمى بالرباط الذي هو بمعنى المرابطة، ويجوز أن يكون جمع ربيط كفصيل وفصال وقرأ الحسن ﴿ ومن ربط الخيل ﴾ بضم الباء وسكونها جمع رباط.

ويجوز أن يكون قوله: ﴿ وَمِن رّبَاطِ الخيل ﴾ تخصيصاً للخيل من بين ما يتقوى به، كقوله: ﴿ وَجِبْرِيلَ وميكال ﴾ [البقرة: 98] وعن ابن سيرين رحمه الله: أنه سئل عمن أوصى بثلث ماله في الحصون؟

فقال: يشتري به الخيل، فترابط في سبيل الله ويغزي عليها، فقيل له: إنما أوصى في الحصون، فقال: ألم تسمع قول الشاعر: أَنَّ الْحُصُونَ الْخَيْلُ لاَ مَدَرُ الْقُرَى ﴿ تُرْهِبُونَ ﴾ قرئ بالتخفيف والتشديد وقرأ ابن عباس ومجاهد رضي الله عنهما ﴿ تخزون ﴾ والضمير في ﴿ بِهِ ﴾ راجع إلى ما استطعتم ﴿ عَدْوَّ الله وَعَدُوَّكُمْ ﴾ هم أهل مكة ﴿ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ ﴾ هم اليهود، وقيل: المنافقون وعن السدي: هم أهل فارس، وقيل: كفرة الجن، وجاء في الحديث: «إن الشيطان لا يقرب صاحب فرس ولا داراً فيها فرس عتيق» وروي: أنّ صهيل الخيل يرهب الجن.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56