تفسير سورة البروج الآيات ١-٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 85 البروج > الآيات ١-٣

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ ١ وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ ٢ وَشَاهِدٍۢ وَمَشْهُودٍۢ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

هي البروج الاثنا عشر، وهي قصور السماء على التشبيه.

وقيل: ﴿ البروج ﴾ النجوم التي هي منازل القمر.

وقيل: عظام الكواكب.

سميت بروجاً لظهورها.

وقيل: أبواب السماء ﴿ واليوم الموعود (2) ﴾ يوم القيامة ﴿ وشاهد وَمَشْهُودٍ (3) ﴾ يعني وشاهد في ذلك اليوم ومشهود فيه والمراد بالشاهد: من يشهد فيه من الخلائق كلهم؛ وبالمشهود: ما في ذلك اليوم من عجائبه وطريق تنكيرهما: إما ما ذكرته في قوله: ﴿ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ ﴾ [التكوير: 14] كأنه قيل: وما أفرطت كثرته من شاهد ومشهود.

وإما الإبهام في الوصف، كأنه قيل: وشاهد مشهود لا يكتنه وصفهما.

وقد اضطربت أقاويل المفسرين فيهما؛ فقيل: الشاهد والمشهود: محمد صلى الله عليه وسلم، ويوم القيامة.

وقيل: عيسى وأمّته.

لقوله: ﴿ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ﴾ [المائدة: 117] ، وقيل: أمّة محمد، وسائر الأمم: وقيل: يوم التروية، ويوم عرفة، وقيل: يوم عرفة، ويوم الجمعة.

وقيل الحجر الأسود والحجيج وقيل الأيام والليالي وبنو آدم وعن الحسن ما من يوم إلا وينادى: إني يوم جديد وإني على ما يعمل فيّ شهيد؛ فاغتنمني، فلو غابت شمس لم تدركني إلى يوم القيامة؛ وقيل: الحفظة وبنو آدم.

وقيل: الأنبياء ومحمد صلى الله عليه وسلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله