تفسير سورة الطارق الآيات ٨-١٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 86 الطارق > الآيات ٨-١٠

إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌۭ ٨ يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ ٩ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍۢ وَلَا نَاصِرٍۢ ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إِنَّهُ ﴾ الضمير للخالق، لدلالة (خلق) عليه.

ومعناه: إنّ ذلك الذي خلق الإنسان ابتداء من نطفه ﴿ على رَجْعِهِ ﴾ على إعادته خصوصاً ﴿ لَقَادِرٌ ﴾ لبين القدرة لا يلتاث عليه ولا يعجز عنه.

كقوله: إنني لفقير ﴿ يَوْمَ تبلى ﴾ منصوب برجعه؛ ومن جعل الضمير في ﴿ رَجْعِهِ ﴾ وفسره برجعه إلى مخرجه من الصلب والترائب أو الإحليل.

أو إلى الحالة الأولى نصب الظرف بمضمر ﴿ السرائر ﴾ ما أسرّ في القلوب من العقائد والنيات وغيرها، وما أخفى من الأعمال وبلاؤها.

تعرّفها وتصفحها، والتمييز بين ما طاب منها وما خبث وعن الحسن أنه سمع رجلاً ينشد: سَيَبْقَى لَهَا في مُضْمَرِ الْقَلْبِ وَالْحَشَا ** سَرِيرَةُ وُدٍّ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ فقال: ما أغفله عما في ﴿ والسماء والطارق (1) ﴾ ﴿ فَمَا لَهُ ﴾ فما للإنسان ﴿ مِن قُوَّةٍ ﴾ من منعة في نفسه يمتنع بها ﴿ وَلاَ نَاصِرٍ ﴾ ولا مانع يمنعه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل