الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 88 الغاشية > الآيات ٢-١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ نَّاعِمَةٌ ﴾ ذات بهجة وحسن، كقوله: ﴿ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النعيم ﴾ [المطففين: 24] ، أو متنعمة ﴿ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ﴾ رضيت بعملها لما رأت ما أدّاهم إليه من الكرامة والثواب ﴿ عَالِيَةٍ ﴾ من علو المكان أو المقدار ﴿ لاَّ تَسْمَعُ ﴾ يا مخاطب.
أو الوجوه ﴿ لاغية ﴾ أي لغوا، أو كلمة ذات لغو.
أو نفساً تلغو، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم.
وقرئ: ﴿ لا تُسمع ﴾ على البناء للمفعول بالتاء والياء ﴿ فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ﴾ يريد عيوناً في غاية الكثرة، كقوله: ﴿ عَلِمَتْ نَفْسٌ ﴾ [التكوير: 14] ، ﴿ مَّرْفُوعَةٍ ﴾ من رفعة المقدار أو السمك، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوّله ربه من الملك والنعيم.
وقيل: مخبوءة لهم، من رفع الشيء إذا خبأه ﴿ مَّوْضُوعَةٌ ﴾ كلما أرادوها وجدوها موضوعة بين أيديهم عتيدة حاضرة، لا يحتاجون إلى أن يدعوا بها.
أو موضوعة على حافات العيون معدّة للشرب.
ويجوز أن يراد: موضوعة عن حد الكبار، أوساط بين الصغر والكبر، كقوله: ﴿ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً ﴾ [الإنسان: 16] ﴿ مَصْفُوفَةٌ ﴾ بعضها إلى جنب بعض.
مساند ومطارح، أينما أراد أن يجلس على مسورة واستند إلى أخرى ﴿ وَزَرَابِيُّ ﴾ وبسط عراض فاخرة.
وقيل: هي الطنافس التي لها خمل رقيق.
جمع زربية ﴿ مَبْثُوثَةٌ ﴾ مبسوطة أو مفرقة في المجالس.
<div class="verse-tafsir"