تفسير سورة الغاشية الآيات ٢-١٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 88 الغاشية > الآيات ٢-١٦

وُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ ٢ عَامِلَةٌۭ نَّاصِبَةٌۭ ٣ تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةًۭ ٤ تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍۢ ٥ لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍۢ ٦ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍۢ ٧ وُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍۢ نَّاعِمَةٌۭ ٨ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌۭ ٩ فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍۢ ١٠ لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةًۭ ١١ فِيهَا عَيْنٌۭ جَارِيَةٌۭ ١٢ فِيهَا سُرُرٌۭ مَّرْفُوعَةٌۭ ١٣ وَأَكْوَابٌۭ مَّوْضُوعَةٌۭ ١٤ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌۭ ١٥ وَزَرَابِىُّ مَبْثُوثَةٌ ١٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ نَّاعِمَةٌ ﴾ ذات بهجة وحسن، كقوله: ﴿ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النعيم ﴾ [المطففين: 24] ، أو متنعمة ﴿ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ﴾ رضيت بعملها لما رأت ما أدّاهم إليه من الكرامة والثواب ﴿ عَالِيَةٍ ﴾ من علو المكان أو المقدار ﴿ لاَّ تَسْمَعُ ﴾ يا مخاطب.

أو الوجوه ﴿ لاغية ﴾ أي لغوا، أو كلمة ذات لغو.

أو نفساً تلغو، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم.

وقرئ: ﴿ لا تُسمع ﴾ على البناء للمفعول بالتاء والياء ﴿ فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ﴾ يريد عيوناً في غاية الكثرة، كقوله: ﴿ عَلِمَتْ نَفْسٌ ﴾ [التكوير: 14] ، ﴿ مَّرْفُوعَةٍ ﴾ من رفعة المقدار أو السمك، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوّله ربه من الملك والنعيم.

وقيل: مخبوءة لهم، من رفع الشيء إذا خبأه ﴿ مَّوْضُوعَةٌ ﴾ كلما أرادوها وجدوها موضوعة بين أيديهم عتيدة حاضرة، لا يحتاجون إلى أن يدعوا بها.

أو موضوعة على حافات العيون معدّة للشرب.

ويجوز أن يراد: موضوعة عن حد الكبار، أوساط بين الصغر والكبر، كقوله: ﴿ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً ﴾ [الإنسان: 16] ﴿ مَصْفُوفَةٌ ﴾ بعضها إلى جنب بعض.

مساند ومطارح، أينما أراد أن يجلس على مسورة واستند إلى أخرى ﴿ وَزَرَابِيُّ ﴾ وبسط عراض فاخرة.

وقيل: هي الطنافس التي لها خمل رقيق.

جمع زربية ﴿ مَبْثُوثَةٌ ﴾ مبسوطة أو مفرقة في المجالس.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل