تفسير سورة التوبة الآية ٥١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 9 التوبة > الآية ٥١

٥١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قرأ ابن مسعود رضي الله عنه: ﴿ قل هل يصيبنا ﴾ .

وقرأ طلحة رضي الله عنه: ﴿ هل يصيّبنا ﴾ ، بتشديد الياء.

ووجهه أن يكون (يفعيل) لا (يفعل) لأنه من بنات الواو، كقولهم: الصواب، وصاب السهم يصوب، ومصاوب في جمع مصيبة، فحقّ (يفعل) منه (يصوّب) ألا ترى إلى قولهم: صوّب رأيه، إلاّ أن يكون من لغة من يقول: صاب السهم يصيب.

ومن قوله: أسهمي الصائبات والصيب، واللام في قوله: ﴿ إِلاَّ مَا كَتَبَ الله لَنَا ﴾ مفيدة معنى الاختصاص كأنه قيل: لن يصيبنا إلاّ ما اختصنا الله به بإثباته وإيجابه من النصرة عليكم أو الشهادة.

ألا ترى إلى قوله: ﴿ هُوَ مولانا ﴾ أي الذي يتولانا ونتولاه، ذلك بأنّ الله مولى الذين آمنوا وأنّ الكافرين لا مولى لهم ﴿ وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون ﴾ وحق المؤمنين أن لا يتوكلوا على غير الله، فليفعلوا ما هو حقهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.8 / 29.5
الإضاءة 74%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56