تفسير سورة الأنبياء الآيات ٨٥-٨٦ عند الماوردي

الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٨٥-٨٦

وَإِسْمَـٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ ۖ كُلٌّۭ مِّنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ ٨٥ وَأَدْخَلْنَـٰهُمْ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ٨٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَذا الكِفْلِ ﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وكانَ عَبْدًا صالِحًا كَفَلَ لِنَبِيٍّ قِيلَ إنَّهُ اليَسَعُ بِصِيامِ النَّهارِ وقِيامِ اللَّيْلِ، وألّا يَغْضَبَ، ويَقْضِي بِالحَقِّ، فَوَفّى بِهِ فَأثْنى اللَّهُ عَلَيْهِ، قالَهُ أبُو مُوسى، ومُجاهِدٌ، وقَتادَةُ.

الثّانِي: أنَّهُ كانَ نَبِيًّا كُفِّلَ بِأمْرٍ فَوَفّى بِهِ، قالَهُ الحَسَنُ.

وَفي تَسْمِيَتِهِ بِذِي الكِفْلِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُ كانَ.

..

.

الثّانِي: لِأنَّهُ كُفِّلَ بِأمْرٍ فَوَفّى بِهِ.

الثّالِثُ: لِأنَّ ثَوابَهُ ضِعْفُ ثَوابِ غَيْرِهِ مِمَّنْ كانَ في زَمانِهِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله