تفسير سورة العنكبوت الآيات ٦٤-٦٦ عند الماوردي
الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 29 العنكبوت > الآيات ٦٤-٦٦
وَمَا هَـٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَهْوٌۭ وَلَعِبٌۭ ۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ لَهِىَ ٱلْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٦٤ فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِى ٱلْفُلْكِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ٦٥ لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَـٰهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا۟ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ٦٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة
نصُّ التفسير
قَوْلُهُ تَعالى: " إنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهي الحَيَوانُ " قالَ الضَّحّاكُ: الحَياةُ الدّائِمَةُ وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: الحَيَوانُ والحَياةُ واحِدٌ.
<div class="verse-tafsir"