الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 3 آل عمران > الآيات ٨٣-٨٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَلَهُ أسْلَمَ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ طَوْعًا وكَرْهًا ﴾ فِيهِ سِتَّةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّ المُؤْمِنَ أسْلَمَ طَوْعًا والكافِرَ أسْلَمَ عِنْدَ المَوْتِ كَرْهًا، وهَذا قَوْلُ قَتادَةَ.
والثّانِي: أنَّهُ الإقْرارُ بِالعُبُودِيَّةِ وإنْ كانَ فِيهِ مَن أشْرَكَ في العِبادَةِ، وهَذا قَوْلُ مُجاهِدٍ.
والثّالِثُ: أنَّهُ سُجُودُ المُؤْمِنِ طائِعًا وسُجُودُ ظِلِّ الكافِرِ كَرْهًا، وهو مَرْوِيٌّ عَنْ مُجاهِدٍ أيْضًا.
والرّابِعُ: طَوْعًا بِالرَّغْبَةِ والثَّوابِ.
وَكَرْهًا بِالخَوْفِ مِنَ السَّيْفِ، وهو قَوْلُ مَطَرٍ.
والخامِسُ: أنَّ إسْلامَ الكارِهِ حِينَ أُخِذَ مِنهُ المِيثاقُ فَأقَرَّ بِهِ، وهَذا قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ.
والسّادِسُ: مَعْناهُ أنَّهُ أسْلَمَ بِالِانْقِيادِ والذِّلَّةِ، وهو قَوْلُ عامِرٍ الشَّعْبِيِّ، والزَّجّاجِ.
<div class="verse-tafsir"