الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 47 محمد > الآيات ٢٩-٣١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ أمْ حَسِبَ الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: شَكٌّ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
الثّانِي: نِفاقٌ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
﴿ أنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أضْغانَهُمْ ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: غِشُّهُمْ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: حَسَدُهُمْ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّالِثُ: حِقْدُهُمْ، قالَهُ ابْنُ عِيسى.
الرّابِعُ: عِدْوانُهُمْ، قالَهُ قُطْرُبٌ وأنْشَدَ قُلْ لِابْنِ هِنْدٍ ما أرَدْتَ بِمَنطِقٍ ساءَ الصَّدِيقَ وسَرَّ ذا الأضْغانِ قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ وَلَتَعْرِفَنَّهم في لَحْنِ القَوْلِ ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: في كَذِبِ القَوْلِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّانِي: في فَحْوى كَلامِهِمْ، واللَّحْنُ هو الذَّهابُ بِالكَلامِ في غَيْرِ جِهَتِهِ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللَّحْنِ في الإعْرابِ وهو الذَّهابُ عَنِ الصَّوابِ ومِنهُ قَوْلُ النَّبِيِّ : «إنَّكم لَتَحْتَكِمُونَ إلَيَّ، أحَدُكم أنْ يَكُونَ ألْحَنَ بِحُجَّتِهِ» أيْ أذْهَبَ بِها في الجِهاتِ لِقُوَّتِهِ عَلى تَصْرِيفِ الكَلامِ.
قالَ مَرارٌ الأسَدِيُّ ولَحَنْتِ لَحْنًا فِيهِ غِشٌّ ورابَنِي ∗∗∗ صُدُودُكِ تَرْصِينَ الوُشاةِ الأعادِيا قالَ الكَلْبِيُّ: فَلَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدَ نُزُولِها مُنافِقٌ عِنْدَ النَّبِيِّ إلّا عَرَفَهُ.
﴿ واللَّهُ يَعْلَمُ أعْمالَكُمْ ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: المُجاهِدِينَ في سَبِيلِ اللَّهِ.
الثّانِي: الزّاهِدِينَ في الدُّنْيا.
﴿ والصّابِرِينَ ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: عَلى الجِهادِ.
الثّانِي: عَنِ الدُّنْيا.
﴿ وَنَبْلُوَ أخْبارَكُمْ ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: نَخْتَبِرُ أسْرارَكم.
الثّانِي: ما تَسْتَقْبِلُونَهُ مِن أفْعالِكم.
<div class="verse-tafsir"