الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > سورة 57 الحديد > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةهو الأول الذي لا شيء قبله، وهو الآخر الذي لا شيء بعده، وهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء، وهو الباطن الذي ليس دونه شيء، وهو بكل شيء عليم، لا يفوته شيء.
من فوائد الآيات شدة سكرات الموت وعجز الإنسان عن دفعها.
الأصل أن البشر لا يرون الملائكة إلا إن أراد الله لحكمة.
أسماء الله (الأول، الآخر، الظاهر، الباطن) تقتضي تعظيم الله ومراقبته في الأعمال الظاهرة والباطنة.
<div class="verse-tafsir" id="91.yzmJE"