الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > سورة 7 الأعراف > الآية ٨٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوإن كان جماعة منكم آمنوا بما جئت به من ربي، وجماعة أخرى لم يؤمنوا بذلك فانتظروا -أيها المكذبون- ما يفصل الله بينكم وهو خير من يفصل وأعدل من يقضي.
من فوائد الآيات اللواطَ فاحشة تدلُّ على انتكاس الفطرة، وناسب أن يكون عقابهم من جنس عملهم فنكس الله عليهم قراهم.
تقوم دعوة الأنبياء -ومنهم شعيب - على أصلين: تعظيم أمر الله: ويشمل الإقرار بالتوحيد وتصديق النبوة.
والشفقة على خلق الله: ويشمل ترك البَخْس وترك الإفساد وكل أنواع الإيذاء.
الإفساد في الأرض بعد الإصلاح جُرْم اجتماعي في حق الإنسانية؛ لأن صلاح الأرض بالعقيدة والأخلاق فيه خير للجميع، وإفساد الأرض عدوان على الناس.
من أعظم الذنوب وأكبرها وأشدها وأفحشها أخذُ ما لا يحقُّ أخذه شرعًا من الوظائف المالية بالقهر والجبر؛ فإنه غصب وظلم وعسف على الناس وإذاعة للمنكر وعمل به ودوام عليه واقرار له.
<div class="verse-tafsir" id="91.2w9qa"