الإسلام > القرآن > تفسير > الميسر > سورة 39 الزمر > الآية ٣٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأليس الله بكاف عبده محمدًا وعيد المشركين وكيدهم من أن ينالوه بسوء؟
بلى إنه سيكفيه في أمر دينه ودنياه، ويدفع عنه مَن أراده بسوء، ويخوِّفونك -أيها الرسول- بآلهتهم التي زعموا أنها ستؤذيك.
ومن يخذله الله فيضله عن طريق الحق، فما له مِن هاد يهديه إليه.