الإسلام > القرآن > تفسير > الميسر > سورة 64 التغابن > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةذلك الذي أصابهم في الدنيا، وما يصيبهم في الآخرة؛ بسبب أنهم كانت تأتيهم رسل الله بالآيات البينات والمعجزات الواضحات، فقالوا منكرين: أبشر مثلنا يرشدوننا؟
فكفروا بالله وجحدوا رسالة رسله، وأعرضوا عن الحق فلم يقبلوه.
واستغنى الله، والله غني، له الغنى التام المطلق، حميد في أقواله وأفعاله وصفاته لا يبالي بهم، ولا يضره ضلالهم شيئًا.