الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 11 هود > الآية ٥٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{إِنّى تَوَكَّلْتُ عَلَى الله رَبّى وَرَبّكُمْ مَّا من دابة إلا هو آخذ بناصيتها} أى مالكها لما ذكر توكله على الله وثقته بحفظه وكلاءته من كيدهم وصفه بما يوجب التوكل عليه من اشتمال ربوبيته عليه وعليهم ومن كون كل دابة في قبضته وملكته وتحت قهره وسلطانه والأخذ بالناصية تمثيل لذلك {إِنَّ رَبّى على صراط مُّسْتَقِيمٍ} إن ربي على الحق لا يعدل عنه أو إن ربي يدل على صراط مستقيم