الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 22 الحج > الآية ٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{ذلك بِأَنَّ الله هُوَ الحق وَأَنَّ مَا يدعون} عرقى غير أبي بكر {مِن دُونِهِ هُوَ الباطل وَأَنَّ الله هُوَ العلى الكبير} أي ذلك الوصف بخلقه الليل والنهار وإحاطته بما يجري فيهما وإدراكه قولهم وفعلهم بسبب أن الله الحق الثابت إلهيته وأن كل ما يدعى إلهاً دونه باطل الدعوة وأنه لا شئ أعلى منه شأناً وأكبر سلطاناً