الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 52 الطور > الآية ٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ} من قبل لقاء الله تعالى والمصير إليه يعنون في الدنيا {نَدْعُوهُ} نعبده ولا نعبد غيره ونسأله الوقاية {إِنَّهُ هُوَ البر} المحسن {الرّحيم} العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب أَنَّهُ بالفتح مدني وعلي أي بأنه أو لانه